أرشيف: مايو, 2009

المنهج والا……………………………………………………………………………….عن فكرة الغير والاصلاح للافراد التى هى دائما مفردة البناء الاجتماعى منها تخرج العقول وتنطلق نحو الافاق وتحلق بالعلم نهجا لهابين جناحى قوة العلم والعمل الدائب وقلوب لا تعرف اليأس لها طريق هذه العقول تبنى لتزيد العالم إيضاحا ووعيا .ان المشكلة تبدا وباختصار فى المنهج’’ والامنهج. هن سمة مجتمعى اللامنهج فى العلاقات والاوضاع والتفاعلات ما بيننا من مفردات مجتمعى والذى يثير الدهشه هوتناقض مصطلحاته , على سبيل المثال نرى بعض الرجال الذين يديروا اماكنهم منهم بالمثل الشعبى لتكن هذه سمه فى المجتمع ونوع جديد من الادارة ومثال لذلك تفسير الابداع بالجنون وكيف يكون للجنون ابداع وهكذا. هذه المفردات التى تسىء ولاتحسن تهدم ولا تبنى ’ مجتمع يسود فيه القوى بالمال ومقترن معه الجهل كيف تكون نتائجه انها سمه المجتمع اللامنهجى .تصبح خطورة هذه المجتمعات اخطر منالحروب البيولوجيه بل اخطر التكاثر فى الفيروسات والميكروبات المدمرة ’فتتكاثر وتتولد العادات والوروثات المدمر للبنيه النفسيه و الصحيه للافراد وتنمو بشكل يفتك ويدمر كل ما تبقى من خير هذا هو المجتمع الذى لامنهج له..الجهل وحده المنتصر فى مجتمع اللامنهجى وهو الذىيحقق هدفه وما يتبعه من فقر ومرض واصوات متضاربه وافكار متنازعه يقتل بها العالم والجاهل سوء. اللامنهجيه هى فكرة عدو يريد توسيع نطاقها ليحقق بها اهدافه بدمار المجتمع ليظهروا فينا الجهل والغباء وعدم القدرة على حل مشاكلنا اويشيروا علينا بمجتمع التخلف … ان المريض الذى يسير على نهج طبيبه يكون هو دائما الاقرب للشفاء وعلى العكس الذى لا ينتهج نهج طبيبه يكون الاكثر لبيئه المرض الذى من الممكن قتله بمرضه ’ هذا التقارب ييبن الفرق بين مجتمع ممنهج واخر ليس له منهج .ان التماثل للشفاء لا يكون الا بالتشخيص الدقيق للمرض واسبابه وبيئته التى ينمو فيها المرض للوقايه’ ان تحديد الاسباب اللامنهجيه قد يكمن فى سوء تربيه او موروثات اجتماعيه خاطئه واختلط ثقافات رديئه او على ما اظن مجتمعهفينا واكثر من ذلك….ان القدرة مهما كانت والتزامن مهما كان فى اتباع اى المنهاج افضل بكثير من اللامنهجيه. من هنا جات جميع الاديان السماويه بمناهج للبشر كافه جأت لتنظم وتحافظ وتحتفظ بكيان الانسان.ومهما اختلفت وتعددت المنهاج وتضاربت احيانا هذا لاتساعها وشموليتها وعدم قدرة العقول البشريه على استعابها.عندما تتعدد المنهاج والنظم لابد من عقول قادرة على التعامل معها ’لا الرفض او الاتهامات المتبادلة اوتشويه صور المناهج الاخرى .ان الفرق بين الحقائق والاحلام’والواقع والخيال’والعلم والجهل والقوة والضعف تختلف هذه المفاهيم تماما باختلاف قدرات العقول واستيعابها والتعامل معها. مثلا يرى بعض الناس سلوكيات الاخرين جبنا واخرين يرونهم حكمه ويرى البعض من الناس الطموح طمعا والبعض يروا الجنون ابداعا وما الى ذلك…فلابد من نهج واضح نسير به نحو التقدم والتطور ولا نقصدبذلك توقف العقل عن فكره وتدبيره والا نصبح لالامنهجين…….رؤيه

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 29 مايو 2009 الساعة: 12:28 م

التصنيفات :  غير مصنف

المزيد...
-----------------------------------------------------------

رسالة إلى أوباما مرحبا بك بارض الكنانة مصر يا سيدى إن اردتم تجميل الصورة الامريكية للعالم العربى . فلقد اتيتم الينا وخطوات ادارتكم مليئة بدماء العرب بمجاذر غزة واحداث غزو العراق وباحداث ابو غريب وما احدثتمه فى افغانستان و غنتانامو واظهرتم تقدمكم فى قهر الحريات لادعم الحريات وراى العالم كله بام عينه القهر الامركى للشعوب الضعيفه بكل الوسائل الممكنه والغير ممكنه . يا سيدى ان بعد احداث 11 سبتمر تغير العالم بقوة ادارتكم لهذه الاحداث المؤسفه وليس للعرب او المسلمين الذنب لما حدث فيها فكثير من الدول الكبرى حدث بداخلها الارهاب ولم تجعل منه ذريعه للغزو او لسفك الدماء . فالاحداث عمت الجميع وذاق مرارتها الجميع . وعندما قالها الرئيس المصرى ان مواجهه الارهاب لن تكون الا بالعدل واظنه سبق الجميع لهذه الرؤيه . كما حزر دول الغرب والشرق التى تؤى الارهاب من خطورة هذه الظاهره على هذه الدول وقد كان ما حظركم منه وهذا ليس تعظيم لسيادته بل الحق الذى كان على مسمع ومرئى من العالم كله . سيدى الزائر ان العدل اساس الملك فان اردت ان يكون لادارتكم ملكا كونوا عادلين ومنصفين لحقوق الاخرين من الضعفاء . لقد لخاضتت الادارة السابقه نهج السفك والقتل وما كان نتيجته الا الكراهيه من العالم كله شرقه وغربه والكثير من العنف حصده العالم كله دراء سياسه الاداره السابقة واظهر مطامعكم فى من يخالفكم وليس كما تقولوا اننا ندعم الحريات والديمقراطيات ونرعها فى الشرق الاوسط . سيدى الزائر ان المجتمعات العربية لها جذورها التى تستمد منها حريتها وديمقراطيتها وتختلف هذه المفاهيم من مجتمع لاخر ومن مكان لاخر التى تنبع هذه الحريات من جذور كل مجتمع وليس المجتمعات الاخرى يقول ماكس نورده : قوله عن النظم الديمقراطية انها اكذوبة سخيفة لان الحكم فىالامم الديمقراطية لا يؤول الى اشرف الناس نفسا واعظمهم كفاءة وارصنهم لبا واخلصهم غرضا ولكنه يؤول الى اصفق الناس وجها واكبرهم دعوى واعزهم جاها واكثرهم مالا واقدرهم على شراء اصوات المنتخبين والتغرير بالجمهور.وليست حكومة الديقراطية بحكومة الشعب كما يقولون ولكنما هى حكومة فئة قليلق من ذوى المطامع المقتدرين على تنظيم الاحزاب ونشر الدعوة ومخادعة الجمهور واستجلاب الاعوان بالوعود والمكافآت والناصب فالديمقراطية طراز جديد منالحكم المطلق القديم او هى خمرة عتيقه فى شكل جديد ويقول نورده : هذا كله لا غبار عليه غير انه يقدح فى اساس الديمقراطية لان اساسها تمثيل الشعب وليس التمثيل على الشعب . تمثيل الشعب ان يكون نوابه افضل الناس واعظمهم ذكاء وعلما ولكنه جمع صورة مصغرة من كل ما فى الشعب من علم وجهل ومن خير وشر ومنفضائل ومثالب . وخير علاج للنظم الديمقراطية هو تهذيب الشعوب وضبط وسائل التمثيل . فان كان الشعب لا يتهذب فاللوم عليه لا على طرائق حكمه وان كانت وسائل التمثيل لا تضبط فالتقصير راجع اليها لا الى الفكرة التمثيل فى اساسها. من كتابه ( الاكاذيب القررة فى المدينة الحاضرة) سيدى الزائر فلكل مجتمع حرياته وديمقرا طيتة التى تنبع من جذوره وعقائده وتقاليده ……..الخ سيدى ليس من الحكمة ان يعاقب البشر جراء اخطاء الاخرين بل العقاب من جنس العمل وبقدر الخطأ … فمن كان مسئول عن 11سبتمبر يعاقب وحده عليها وليس الامم والشعوب ومن يخالفها ونتج عنه تشويه نموذج الديمقراطية للعالم واصبح العالم يضر اثر سياسيتكم السابقة وليس من العدل ان يترك ما حدث فى غزة آسف مذابح غزة والعالم يشاهدها ويسجلها وبالوعود والسكوك وبالاسلحة التى تمتلكها الولايات ………………………………………………………………………..سيدى الزائر كونوا عادلين فى قضاينا لتعود لنا نموذج الديمقراطية ….

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 29 مايو 2009 الساعة: 12:27 م

التصنيفات :  غير مصنف

المزيد...
-----------------------------------------------------------

دعوة العقل ………………………………………………………………………………………..ممالاشك فيه اننا فى مجتمعنا نحيا بين حدى الصراعات المختلفة . وغالبا ما تتمثل بين التقدم والتطور وبين جذورنا وحضارتنا ’ وبين عادات وتقاليد وموروثات صحيحه وخاطئه وأصبح الكل يعيش حالة النزاع او الصراع والاضطراب بينه وبين من حوله وبينه وبين نفسه وننقسم ونختلف ونتصارع ونخطوا جميعنا تلك الصراعات مفكرينا ومثقفينا وعلمائنا . ويتشعبوا ويتشيعوا حول حد يمثل الغرب باسلوبه وتقدمه وتطوره الذى يملا العين رؤيه والاذن سمع ولا يخفى على احد ويرفض ويحارب ويقطع جذورنا وانتماءنا ويظن انها سبب السقوط او ما نحن فيه ويسلخ جلده عن اخلاقنا وعاداتنا بحلوها ومرها الجميع منها رضينا او لا . هؤلاء يروا ان اتباع الغرب بكل ما لديهم هو التطور الفعلى ولم تثبت نظريته ويرفض ويصارع ويحارب من اجل ذلك حتى ولو ادى ذلك الى البعد عن الاخلاق والاداب العامه . والحد الاخر يروا ان اتباع الغرب صورة لاتليق بمبادئنا واخلاقنا ويرفض كل مستحدث حسنا كان او قبيح ويرون فى اتباعهم يعنى انحراف الاخلاق والاداب او يعتبرونه رده وكفر . فريق يحلق فى سماء الاحلام التى لا تحقق وفريق يغرسنا فى جذورنا حتى يغطى الوحل رؤسنا وبين الطرفين نحيا ونشجع ونناضل من اجل حياة الصراع وتخلف بل ما يزيد الطين بله اننا نورثها الاجيال رضينا ام لم نرضى فالحياه تحاكى نفسها والاولاد يرثوا الاباء .. وننسى اننا بنو لغه واحده ودين واحد واخلاق واحده ونعبد ربا واحدا ونمتلك ارضا واحده وكل ما يرتكزوا عليه هو الفتك بالاخر ويصبح المجتمع نتاج للصراع مجتمع صراع لا مجتمع حوار وماذا لك من مجتمع الصراع ؟ الا الجهل والفقر وقتل حضارتنا بايدينا فالعزاء واجب وقتئذ …….. نريد لمفكرينا وعلمائنا البناء بعلمهم ونقتل الصراع والاختلاف نبغض التعصب والتطرف والجهل ونحيى الثقافه والنور بالعلم ونريد ان يعلمونا ثقافة الاختلاف والحوار وسعه الاحتواء فان تم ذلك يحدث لنا جميعا ما نتمناه . فقد نسينا ان النبى (ص) كان يعيش فى المدينه مع اليهود فى اطار المحافظه على النظام الاجتماعى وادابه ولم يرفض ذلك . موقف إبن عمرو بن العاص عندما اعتدى على شاب قبطى ماذا فعل امير المؤمنين عمر قال للشاب القبطى اضرب إبن الاكرمين كما ضربك . وعندما سمع رضى الله عنه الاذان وهو داخل كنيسه بيت المقدس خرج وصلى بجوارها حتى لا يجور احدا على الكنائس انها يا ساده الحريه حريه العباده انها الخصوصيات بين العباد ورب العباد لادخل لاحد فيها . هكذا نحن مجتمع نتمتع قديما بثقافة الاختلاف وحب تقدير البشر جميعا والتواصل مع الجميع لتاسيس مجتمع قوى حر قادر على التطور دون فرق بين دين او وظيفه او اى شىء اخر مجتمع يحترم الانسان ويقدره لذاته ولمن حوله من البشر . لاتشعلوا النار فينا نار الفتن والاختلاف فنحن نسيج واحد احيوا فينا روح البناء لنا ولاجل ابناءنا ولن يكون الا بايدينا نحن ونجعل هدفنا دائما النجاح والتخلص من كل ما يغرس بنا او يحلق بنا ..

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 17 مايو 2009 الساعة: 00:02 ص

التصنيفات :  غير مصنف

المزيد...
-----------------------------------------------------------

حرب الآفيون الجديدة نسمع كثيرا عن الحرب وأنواعها البارده النفسه البيولوجيه وغيرها ولكن الحرب الجديده القديمه قديمه الاسلوب مثل ماقامت به بريطانيا ضد الصين عام1839 \1842 تحت اسم حريه التجاره وتدخل الافيون الى الصين وادرك آنذاك خطوره الافيون قررت منع تداول المخدرات على ارضيها وكانوا مدمنوا الافيون يبعون كل ما يمتلكون للحصول عليه وتحصد بريطانيا على اموال طائله نظير هذه التجاره وعندما منع تداول الافيون شنت انجلترا حرب ب16 سفينه و4000جندى من المشاه اطرت الصين انجلترالعقد اتفاقيه نايجنيغ والتى اصبحت (هونج كونج) مستعمره لها. وانضمت اليها فرنسا بعد ذلك .الجديد فيها أنها ليست بالصوره القديمه واصبحت اما منتجات الافيون او خلاصته علىهيئه كبسولات او اقراص . الافيون نبات يكثر زراعته فى دول كثيره ولكن الاكثر انتاجا للافيون فى العالم أفغانستان تنتج اكثر من 95% من الانتاج العالمى ومشتقات الافيون يستخرج منه المورفين والهيروين ويدخل فى كثير من العقاقير المسكنه التى انتشرت فى ايامنا الاخيره مثل مسكنات العضم …جاك 100 ’200xx ,من اضرار استخدام هذه العقاقير ضعف المناعه و هبوط التنفس الارق خلل وظائف الدم التهاب الرئتين وسرطان الكبد التهاب الدماغ الوفاة عند التعاطىجرعات كبيره يصبح المدمن عند ظهور سلوكياته مثل اللامبالاه الضعف العام ضعف الشهيه ينتج بعد ذلك التفكك الاسرى وعدم الشعور بالامن الاجتماعى والخوف المستمر وضياع المال . الحرب القذره هاهى تعود وبقوه لتدمير الانسان وخاصه الانسان العربى. اسرائيل تشن هذه الحرب ضد العرب داخل القدس والضفه وغزهومن خلال الاحصائيات لهذه الظاهره(دائره الاحصاء المركزى ومؤسسات المجتمع المدنى ان ما بين 40 ||60 الف متعاطى فى الضفه و15 الف متعاطىبالقدس وتؤكد التقارير ان المدمنون العرب فى فلسطين فى زياده مستمره . تؤكد منظمه الصحه العالميه ان مستقبل الادمان فى العالم لان يكون للمخدرات التقليديه بسبب مشاكل التهريب وصعوبه زراعتها وترشح بدلا منها العقاقير المصنعه لسهوله الانتاج وبعدها عن مشاكل التهريب ولهذا يجب اغلاق هذا الباب بقو ة كما تحذر المنظمة من فتح او مواربته لانه سيؤدى الى المزيد من العنف والجرائم التى اصبح الادمان السبب الرئيسى فيها. يقول د\محمود عبد المقصود امين الصيادله ان استخدام الاقراص المخدره هو الداهيه السوده على الشباب.كما صرح النقيب لحمايه شبابنا يجب منع دخول هذه الى المحافظات اوتداولها على سبيل المثال البحيره والشرقيه.ولكن الجديد كبسولات مشتقلت الافيون المهربه الى مجتمعتنا المسمى مسكن العضم حتى اصبح لغه التفاهم والمصالح والذى يدر اموال طائله لتجارتها , اصبحت تباع فى الشوارع والصيدليات بكميات لامثيل لها . كما تغنى بها فى الاغانى الشعبيه ,والافراح . إنها الحرب القذرة علينا جميعا,واصبحت تباع فى الشوارع والحارات ووفرت بالطبع فرص عمل للمنحرفين داخل المجتمع. وان كانت هذه العقاقير تصرف لمرضى تقوم الؤسسات بتوفير هذه العقاقير للمرضى اصحاب الامراض المزمنه وهذا من خلال الجهات الرسميه وبطاقات يحملها اصحاب هذه الامراض. اما يتعدى الحدود وبكميات تغطى اكثر قطاع الشباب ليصبحوا داخل دائرة الادمان لهذه الاقراص والكبسولات هذا هو الجديد فى الحرب القذره اوحرب الافيون. اكتشاف الافيون وسط الحشائش واستخدمه المصريون لعلاج الاوجاع منذ الاف الرابع ق.م اكتشفاته المورفين عالم المانى 1806 ,الهبروينوهو الاخطر 1898 الامفيتامنيات 1887 .ولو قدرناالكميات المتوفره فى المجتمعات من حولنا ستكون الفجعه اكبر بكثير مما يكتب. هذه الحرب الدائره علينا الحرب القذرة. فمن يوقفها ويحمى شبابنا من الوقوع فيها.هذه يا ساده الحر القذرة. ( الجزء الاول حرب الافيون)

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 7 مايو 2009 الساعة: 15:17 م

التصنيفات :  غير مصنف

المزيد...
-----------------------------------------------------------

اراجيح الهواء …..الى اين؟ معلاقون الهواء نعيش داخل مجتمعنا حقبه زمنيه تثير التعجب والقلق والاضطراب وسقوط للارادة فى تغير الاوضاع للافضل وتفكيرا باثر رجعى لحل مشاكلنا ما بين حكومات الزهيمر والمسنه والعاجزة عن ايجاد حلول لشعوبها وللاسف نحن جميعنا نمثل الحكومه فهم منا ونحن منهم وتعمل الحكومات جاهده لحل المشكلات وحدها وتنسج قرارها على نسيج دائب ما تحاول اصلاح يتمزق النسيج منها مع تجاهلها عن الاسباب الحقيقه لتمزق النسيج منها.كما نحيا بين احزاب متصارعه فيما بينها ومتصارعه على السلطه داخلها وخارجها . وكذلك عدم وجود القدوه الحسنه التى نتعلم منها . نعش فساد يحكمه القانون ويحميه ايضا.وفى المقابل نزداد الحصره والندامه عندما نرى اعداءنا يتميزون عنا فى جميع نواحى حياتهم .ننظر والحسره تملأ عقولنا وقلوبنا .هم يعيشون مجتمع الصدق والحقيقه وعلى العكس نعيش حياه الذب والخداع.نعم نريد التطور والتغير ومزيد من الحريات ولكن تقابل هذه الحريات مسئوليات تجاه المجتمع (مسؤليه اجتماعيه واعيه) وكيف تكون حريه وديمقراطيه لشعبى يكثر فيه صراعات وينتشر به متطرفون ولا يجدون ثقافه الحوار او ثقافه الاختلاف , فكيف لهؤلاء ان تكون لهم الحريه المطلقه او دهماء اهلنا كيف يكون له مفهوم الحريه والدبمقراطيه .فنحن إذا نعيش اكاذيب صنيعه جهلنا كما اكد ماكس ناردو فى (أكاذيب الديمقراطيه) تكى تحيا ديمقراطى لابد من الوعى المستنير ’لذلك ننظر لهذه المجتمعات الديمقراطيه بالحصره والندامه على ما نحن فيه .فنعيش حياتنا ما بين وبين آى معلاقون فى الهواء . نرجو الحل من الجميع العربى الذين يملكون الاكثر. 1

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 7 مايو 2009 الساعة: 04:00 ص

التصنيفات :  غير مصنف

المزيد...
-----------------------------------------------------------