المنهج والا……………………………………………………………………………….عن فكرة الغير والاصلاح للافراد التى هى دائما مفردة البناء الاجتماعى منها تخرج العقول وتنطلق نحو الافاق وتحلق بالعلم نهجا لهابين جناحى قوة العلم والعمل الدائب وقلوب لا تعرف اليأس لها طريق هذه العقول تبنى لتزيد العالم إيضاحا ووعيا .ان المشكلة تبدا وباختصار فى المنهج’’ والامنهج. هن سمة مجتمعى اللامنهج فى العلاقات والاوضاع والتفاعلات ما بيننا من مفردات مجتمعى والذى يثير الدهشه هوتناقض مصطلحاته , على سبيل المثال نرى بعض الرجال الذين يديروا اماكنهم منهم بالمثل الشعبى لتكن هذه سمه فى المجتمع ونوع جديد من الادارة ومثال لذلك تفسير الابداع بالجنون وكيف يكون للجنون ابداع وهكذا. هذه المفردات التى تسىء ولاتحسن تهدم ولا تبنى ’ مجتمع يسود فيه القوى بالمال ومقترن معه الجهل كيف تكون نتائجه انها سمه المجتمع اللامنهجى .تصبح خطورة هذه المجتمعات اخطر منالحروب البيولوجيه بل اخطر التكاثر فى الفيروسات والميكروبات المدمرة ’فتتكاثر وتتولد العادات والوروثات المدمر للبنيه النفسيه و الصحيه للافراد وتنمو بشكل يفتك ويدمر كل ما تبقى من خير هذا هو المجتمع الذى لامنهج له..الجهل وحده المنتصر فى مجتمع اللامنهجى وهو الذىيحقق هدفه وما يتبعه من فقر ومرض واصوات متضاربه وافكار متنازعه يقتل بها العالم والجاهل سوء. اللامنهجيه هى فكرة عدو يريد توسيع نطاقها ليحقق بها اهدافه بدمار المجتمع ليظهروا فينا الجهل والغباء وعدم القدرة على حل مشاكلنا اويشيروا علينا بمجتمع التخلف … ان المريض الذى يسير على نهج طبيبه يكون هو دائما الاقرب للشفاء وعلى العكس الذى لا ينتهج نهج طبيبه يكون الاكثر لبيئه المرض الذى من الممكن قتله بمرضه ’ هذا التقارب ييبن الفرق بين مجتمع ممنهج واخر ليس له منهج .ان التماثل للشفاء لا يكون الا بالتشخيص الدقيق للمرض واسبابه وبيئته التى ينمو فيها المرض للوقايه’ ان تحديد الاسباب اللامنهجيه قد يكمن فى سوء تربيه او موروثات اجتماعيه خاطئه واختلط ثقافات رديئه او على ما اظن مجتمعهفينا واكثر من ذلك….ان القدرة مهما كانت والتزامن مهما كان فى اتباع اى المنهاج افضل بكثير من اللامنهجيه. من هنا جات جميع الاديان السماويه بمناهج للبشر كافه جأت لتنظم وتحافظ وتحتفظ بكيان الانسان.ومهما اختلفت وتعددت المنهاج وتضاربت احيانا هذا لاتساعها وشموليتها وعدم قدرة العقول البشريه على استعابها.عندما تتعدد المنهاج والنظم لابد من عقول قادرة على التعامل معها ’لا الرفض او الاتهامات المتبادلة اوتشويه صور المناهج الاخرى .ان الفرق بين الحقائق والاحلام’والواقع والخيال’والعلم والجهل والقوة والضعف تختلف هذه المفاهيم تماما باختلاف قدرات العقول واستيعابها والتعامل معها. مثلا يرى بعض الناس سلوكيات الاخرين جبنا واخرين يرونهم حكمه ويرى البعض من الناس الطموح طمعا والبعض يروا الجنون ابداعا وما الى ذلك…فلابد من نهج واضح نسير به نحو التقدم والتطور ولا نقصدبذلك توقف العقل عن فكره وتدبيره والا نصبح لالامنهجين…….رؤيه

كتبهاmohamed kamalnooh ، في 29 مايو 2009 الساعة: 12:28 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

« رسالة إلى أوباما مرحبا بك بارض الكنانة مصر يا سيدى إن اردتم تجميل الصورة الامريكية للعالم العربى . فلقد اتيتم الينا وخطوات ادارتكم مليئة بدماء العرب بمجاذر غزة واحداث غزو العراق وباحداث ابو غريب وما احدثتمه فى افغانستان و غنتانامو واظهرتم تقدمكم فى قهر الحريات لادعم الحريات وراى العالم كله بام عينه القهر الامركى للشعوب الضعيفه بكل الوسائل الممكنه والغير ممكنه . يا سيدى ان بعد احداث 11 سبتمر تغير العالم بقوة ادارتكم لهذه الاحداث المؤسفه وليس للعرب او المسلمين الذنب لما حدث فيها فكثير من الدول الكبرى حدث بداخلها الارهاب ولم تجعل منه ذريعه للغزو او لسفك الدماء . فالاحداث عمت الجميع وذاق مرارتها الجميع . وعندما قالها الرئيس المصرى ان مواجهه الارهاب لن تكون الا بالعدل واظنه سبق الجميع لهذه الرؤيه . كما حزر دول الغرب والشرق التى تؤى الارهاب من خطورة هذه الظاهره على هذه الدول وقد كان ما حظركم منه وهذا ليس تعظيم لسيادته بل الحق الذى كان على مسمع ومرئى من العالم كله . سيدى الزائر ان العدل اساس الملك فان اردت ان يكون لادارتكم ملكا كونوا عادلين ومنصفين لحقوق الاخرين من الضعفاء . لقد لخاضتت الادارة السابقه نهج السفك والقتل وما كان نتيجته الا الكراهيه من العالم كله شرقه وغربه والكثير من العنف حصده العالم كله دراء سياسه الاداره السابقة واظهر مطامعكم فى من يخالفكم وليس كما تقولوا اننا ندعم الحريات والديمقراطيات ونرعها فى الشرق الاوسط . سيدى الزائر ان المجتمعات العربية لها جذورها التى تستمد منها حريتها وديمقراطيتها وتختلف هذه المفاهيم من مجتمع لاخر ومن مكان لاخر التى تنبع هذه الحريات من جذور كل مجتمع وليس المجتمعات الاخرى يقول ماكس نورده : قوله عن النظم الديمقراطية انها اكذوبة سخيفة لان الحكم فىالامم الديمقراطية لا يؤول الى اشرف الناس نفسا واعظمهم كفاءة وارصنهم لبا واخلصهم غرضا ولكنه يؤول الى اصفق الناس وجها واكبرهم دعوى واعزهم جاها واكثرهم مالا واقدرهم على شراء اصوات المنتخبين والتغرير بالجمهور.وليست حكومة الديقراطية بحكومة الشعب كما يقولون ولكنما هى حكومة فئة قليلق من ذوى المطامع المقتدرين على تنظيم الاحزاب ونشر الدعوة ومخادعة الجمهور واستجلاب الاعوان بالوعود والمكافآت والناصب فالديمقراطية طراز جديد منالحكم المطلق القديم او هى خمرة عتيقه فى شكل جديد ويقول نورده : هذا كله لا غبار عليه غير انه يقدح فى اساس الديمقراطية لان اساسها تمثيل الشعب وليس التمثيل على الشعب . تمثيل الشعب ان يكون نوابه افضل الناس واعظمهم ذكاء وعلما ولكنه جمع صورة مصغرة من كل ما فى الشعب من علم وجهل ومن خير وشر ومنفضائل ومثالب . وخير علاج للنظم الديمقراطية هو تهذيب الشعوب وضبط وسائل التمثيل . فان كان الشعب لا يتهذب فاللوم عليه لا على طرائق حكمه وان كانت وسائل التمثيل لا تضبط فالتقصير راجع اليها لا الى الفكرة التمثيل فى اساسها. من كتابه ( الاكاذيب القررة فى المدينة الحاضرة) سيدى الزائر فلكل مجتمع حرياته وديمقرا طيتة التى تنبع من جذوره وعقائده وتقاليده ……..الخ سيدى ليس من الحكمة ان يعاقب البشر جراء اخطاء الاخرين بل العقاب من جنس العمل وبقدر الخطأ … فمن كان مسئول عن 11سبتمبر يعاقب وحده عليها وليس الامم والشعوب ومن يخالفها ونتج عنه تشويه نموذج الديمقراطية للعالم واصبح العالم يضر اثر سياسيتكم السابقة وليس من العدل ان يترك ما حدث فى غزة آسف مذابح غزة والعالم يشاهدها ويسجلها وبالوعود والسكوك وبالاسلحة التى تمتلكها الولايات ………………………………………………………………………..سيدى الزائر كونوا عادلين فى قضاينا لتعود لنا نموذج الديمقراطية ….
الحرب القذرة…………………………………………………………………………..صيدلانى باع ضميره ليصبح من نفسه سهما مدمرا لاهله . عاطل يبحث عن عمل يعينه . فوجد العمل بتجارة العقاقير والادوية السوق السوداء ما يعود عليه بالمال الكثير . مجتمع اصبح بيئة لنمو امراض الانحراف بكل صور الانحراف والجديد من الجرائم التى لم نعتدها من قبل . للاجابه عن السوق السوداء للعقاقير والادوية نسمع من يجيب انها الادوية المستوردة (المهربة) بجميع ما هيه او تعنى الادوية التى تقوم بصرفها للصيدليات عن طريق المؤسسة الحكوميه فيثير التساؤل اكثر ما هى الكميات التى توفرها للمرضى . وكثير من التساؤلات التى يتهرب منها الجميع ……………………………………………………………………………..ومن امثلة هذه الادويه ادويه الصرع والجنون والاكتئاب وادوية المهدئات والمنشطات ومنها ما يزيد من حالات الجرائم والانحراف المستحدث على المجتمع. ومن هذه الادوية (الصراصير الجماجم التهيئات) الباركنيول الابتريل الامترل الريفوتريل وما يستحدث منها ومشتقاتها كلها تعالج الصرع والجنون والشلل الرعاش وشبابنا بتعمله دماغ ومن الكلمات الدارجه معضم وهى تعنى تناول كبسولات او أقراص خلاصة الافيون . ………………………………………………………………….تؤكد منظمة الصحة العالمية : ان مستقبل الادمان فى العالم لان يكون للمخدرات التقليدية بسبب مشاكل التهريب وصعوبة زراعتها وسيكون البديل لها العقاقير والادوية الصنعة لسهولة الانتاج وبعدها عن مشاكل التهريب وهو ما يحتم إغلاق هذا الباب تماما. تحذر المنظمة من فتح هذا او مواربته وهو ما يمكن ان يؤدى الى المزيد من العنف والجرائم التى اصبح الادمان سبب رئسى ……………………………………………………………………………يقول الدكتور \ محمود عبد المقصود آمين عام الصيادلة مؤكدا ان استخدام الادوية الؤثرة على الحالة النفسية قد تفشى فى مصر بصورةرهيبه واصبح ( الداهيه السوده) التى تهدد شبابنا .. كما يقول النقيب :لحماية شبابنا من دوامة الادمان هو قيام المحافظات بمنع دخول وتداول الادوية المؤثرة على الحالة النفسيه على غرار ما فعل محافظا البحيرة والشرقية ..كما تقوم النقابة بمعاقبة ما يتراوح من 20 :30 صيدلانيا من اعضاء الجمعية العمومية للنقابة ويعاقب ما بين الايقاف او الشطب ..وما من دهشتك عندما ترى صيدلية لبيع الادوية تعمل لبيع الاقراص المخدرة لكى يسهموا من باع نفسه للشيطان ستتلذذ بنتاج ما تفعله لتدمير اهلك . فمن يزرع الخير يجنه والشر كذلك. اى عندما الخسارة والدمار يشمل المجتمع كله ويصبح المجتمع الواحد هو فريقين المعركة..كيف لهذا المجتمع ان ينجو من الهلاك والدمار وماذا تنتظر من لبنة هذا المجتمع ؟ ومن يجرأ على التغير والاصلاح وتغير العادات والموروثات الخاطئه ؟ ……………………………………………………………………………………………….ونرى فى وسط المجتمع بالحريات والديمقراطيات نقول لابد من احساس لبنة هذا المجتمع بمفهوم المسئولية الاجتماعية لكل من ينادى بمثل ذلك؟ عندما يتوجد المعارض الذى يفضل المصلحة العامة على مصالحهم ؟! وعندما ينسوا ثقافتنا وحضارتنا وجذورنا يحاولوا بترنا من جذورنا ؟! ……..الخ ءليست هذه حرب قذرة عندما نحرق بنيراننا أنفسنا ؟! »